الحاج سعيد أبو معاش
90
علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )
آل محمد . * قال ابن أبي الحديد في « شرح النهج » انها نزلت في علي عليه السّلام وما خص به من العلم « 1 » . حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه * فالناس أعداء له وخصوم كضرائر الحسناء قلن لوجهها * حسدا وبغضا انه لدميم ( 14 ) وروى العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي في « شرح النهج » « 2 » قال : وروى الزبير بن بكار قال : روى محمد بن إسحاق : ان أبا بكر لما بويع افتخرت تيم بن مرة ، وقال : وكان عامة المهاجرين وجلّ الأنصار لا يشكّون ان عليّا هو صاحب الأمر بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال : الفضل بن العباس : يا معشر قريش ، وخصوصا يا بني تيم ، انكم انما أخذتم الخلافة بالنبوة ونحن أهلها دونكم ، لو طلبنا هذا الأمر الذي نحن أهله لكانت كراهة الناس لنا أعظم من كراهتهم لغيرنا ، حسدا منهم لنا وحقدا علينا ، وانا لنعلم ان عند صاحبنا عهدا هو ينتهي اليه . وقال بعض ولد أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم شعرا : ما كنت أحسب ان الأمر منصرف * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن أليس أوّل من صلى لقبلتكم * وأعلم الناس بالقرآن والسنن وأقرب الناس عهدا بالنبي ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن
--> ( 1 ) شرح النهج : ج 2 ص 236 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : ج 6 ص 21 .